مدخل إلى الهوية البصرية للمواكب
تعتبر اللافتة والراية لغة بصرية بليغة تعبر عن هوية الموكب ورسالته الخدمية. في مواسم العزاء الكبرى كعاشوراء والأربعين، تصبح الشوارع والطرقات معرضاً بصرياً ضخماً، وهنا يكمن شرف تصميم هوية تعبر بأمانة ووقار عن عمق المناسبة.
أولاً: اختيار لوحة الألوان المناسبة
اللون الأسود هو أساس الحزن والعزاء، ولكن لإبراز النصوص والشعارات وتوفير تباين بصري مريح ومهيب، نستخدم ألواناً مساندة مدروسة:
- الذهبي النحاسي (وهج): يعطي لمسة وقار وفخامة ملكية تليق بقدسية الشعائر.
- الأحمر القاني: يرمز للشهادة والتضحية والدم الطاهر، ويستخدم عادة للكلمات المفتاحية والرمزية.
- الأخضر العلوي: يرمز للسلام والنسب الهاشمي الشريف، ويستخدم بكثرة في مواكب الخدمة والولاء.
ثانياً: التباين وتوزيع النصوص
تأكد من أن الخطوط المستخدمة ذات وزن سميك وواضح (كخط الثلث أو الديواني أو الكوفي للعنوان الرئيسي، وخطوط نسخية واضحة للشروحات الفرعية). يجب أن تكون نسبة التباين بين النص والخلفية لا تقل عن 4.5:1 لتسهيل القراءة من مسافات بعيدة تحت ضوء الشمس أو الإضاءة الليلية الخافتة.